ابن الكلبي

483

نسب معد واليمن الكبير

وعبد اللّه بن أبي الحصين بن مالك بن عتيبة بن عوف بن ثعلبة ، قتل يوم صفّين مع عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام . وأبو ظبيان الأعرج ، وهو عبد شمس بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان وفد [ 328 ] على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكتب له كتابا ، وهو صاحب رايتهم يوم القادسيّة « 1 » . وابنه طارق بن أبي ظبيان ، كان من أشرافهم . وجندب بن زهير بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع ، قتل يوم صفّين مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وكان على الرّجّالة . وأبو زينب ، زهير بن عوف بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع ، الّذي شهد على الوليد بن عقبة بن أبي معيط أنّه رآه تقيى الخمر « 2 » ، قتل بصفّين مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام . وعبد الرّحمان بن نعيم بن زهير بن شهر بن رزن « 3 » بن عامر بن التوءم ابن بكر بن ثعلبة بن الدّول ، كان شريفا « 4 » .

--> - فرّاص بن عتبة الأزديّ ، خطب بنت عم له وكان يهواها ، فرد عنها وزوّجت غيره ، فقال : تربّص بها ريب المنون لعلها * تطلّق يوما أو يموت حميمها . ( 1 ) كان أبو ظبيان فارسا شاعر ، كثير الغارة ، وفد على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وكتب له كتابا ، وكان اسمه عبد شمس فغيّره النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وسماه عبد اللّه ، وكان في الفين وخمسمائة من العطاء ، الاشتقاق ص 493 ، الإصابة 2 / 284 . ( 2 ) في مروج الذهب 2 / 345 : وأشاعوا بالكوفة فعل الوليد بن عقبة ، وظهر فسقه ومداومته على شرب الخمر ، فهجم عليه جماعة من المسجد منهم : أبو زينب بن عوف الأزديّ وجندب بن زهير الأزديّ وغيرهما ، فوجدوه سكران على سريره لا يعقل ، فأيقظوه من رقدته ، فلم يستيقظ ، ثمّ تقيأ عليهم ما شرب من الخمر . ( 3 ) في جمهرة انساب العرب ص 378 : رزيق . ( 4 ) ولي : عبد الرحمان بن نعيم خراسان لعمر بن عبد العزيز ، وكان من رجالهم . الاشتقاق ص 494 .